ابن الجوزي

101

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

ثم دخلت سنة سبعين فمن الحوادث فيها أن الروم ثارت على من بالشام من المسلمين . فصالح عبد الملك ملك الروم على أن يؤدي إليه في كل جمعة ألف دينار خوفا منه على المسلمين . وفيها / شخص مصعب بن الزبير إلى مكة فقدمها بأموال عظيمة فقسمها في قومه وغيرهم ، وقدم بدواب كثيرة وظهر وأثقال ، فأرسل إلى عبد الله بن صفوان ، وجبير بن شيبة ، وعبد الله بن مطيع مالا كثيرا ، ونحر بدنا كثيرة . وفيها : حج بالناس عبد الله بن الزبير ، وكان عماله على أمصاره عماله في السنة التي قبلها على المعاون والقضاء ، وبالشام عبد الملك بن مروان . ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر 448 - قيس بن الملوح بن مزاحم ، وهو مجنون ليلى [ 1 ] : وقيل : قيس بن معاذ ، وقيل : اسمه البحتري بن الجعديّ ، وقيل : هو الأقرع بن

--> [ 1 ] الأغاني 2 / 3 ( دار الكتب العلمية ) . وفوات الوفيات 2 / 163 ، والنجوم الزاهرة 1 / 182 ، وسمط اللآلئ ، 350 خزانة البغدادي 2 / 170 ، والآمدي 188 ، والشعر والشعراء 220 ، وتزين الأسواق 1 / 58 ، وأخبار القضاة لوكيع 1 / 128 .